ماذا تود أن تفعل
أولاً؟

تم العثور على نتائج لـ ""

عذراً، لم نعثر على نتائج مطابقة لبحثك
جرب هذا

* تحقق من وجود أخطاء إملائية

* جرب استخدام كلمات أخرى لها المعنى نفسه

* العثور على أقرب فرع - مواقع أجهزة الصراف الآلي - انقر هنا

* تواصل معنا و سنساعدك في الحصول على المعلومات المطلوبة

رسالة الإدارة

بضع كلمات عن الماضي والحاضر والمستقبل المتوقع لبنك الخليج الأول

Purple 3
تجدون في هذا القسم ايضاً:

شارك

رسالة الإدارة العليا حول رؤية البنك والخطط المستقبلية والنتائج والتصنيفات.

رسالة رئيس مجلس الإدارة

يسرني نيابة عن مجلس إدارة بنك الخليج الأول، أن أقدم لمساهمينا التقارير المالية المدققة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015 والتي تسلط الضوء على الإنجازات والنجاحات التي حققناها والتطور الذي شهدته أعمالنا خلال العام الماضي، والمترافق مع حرصنا الدائم على وضع عملائنا على رأس قائمة أولوياتنا وأنشطتنا وعملياتنا المختلفة.

وعلى الرغم من التحديات المتزايدة على الصعيدين العالمي والإقليمي، فقد واصلنا تحقيق المزيد من التقدم في مجال تنفيذ خططنا على المدى المتوسط، حيث ركزنا على توسيع وتنويع أعمالنا الأساسية. وتقوم العديد من الاقتصادات والحكومات المحلية بتنفيذ تغييرات اقتصادية وتنظيمية لمواجهة التحديات المتوقعة والآثار الناتجة عنها

وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها على الرغم من التغيرات التي تشهدها المنطقة، وذلك من خلال استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تسعى إلى عدم التركيز على النفط كمصدر أساسي للدخل، حيث تعمل على تنمية وتطوير مختلف قطاعات الخدمات والأعمال بهدف تطوير نموذج مستدام ومرن للنمو الإقتصادي. وفي ظل التحديات الإقتصادية الراهنة، واصلت الأسس التي يقوم عليها قطاع الخدمات المصرفية والمالية في دولة الإمارات، المحافظة على مكانتها القوية وذلك بفضل مستويات الرسملة القوية، والميزانيات العامة المتينة وتعزيز مستويات الربحية؛ كما قام مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي شهر مايو عام 2015 ، بإصدار نظام السيولة وفقاً لاتفاقية «بازل »3 لضمان الإمتثال لأفضل الممارسات الدولية في مجال إدارة مخاطر السيولة.

ويسعدني الإعلان عن تحقيق بنك الخليج الأول نمواً متواصلاً في الإيرادات والأرباح الصافية في العام 2015 وللعام ال 16 على التوالي، حيث بلغت أرباحه الصافية 6.01 مليار درهم بارتفاع نسبته 6% مقارنة بعام 2014 . على الرغم من التحديات الإقتصادية المحلية والعالمية، واصل بنك الخليج الأول أدائه المتميز وذلك نتيجةً لاستمرار تركيزه على ضمان النمو المستدام والاستفادة من إعادة هيكلة وتعزيز نموذج أعماله

واستناداً إلى قوة ميزانينا العمومية والمستوى الجيد لأنشطة أعمالنا، يتطلع أعضاء مجلس الإدارة بمزيد من التفاؤل نحو المستقبل، حيث تمكنا من تأسيس نموذج أعمال قادر على تحقيق أهدافنا وتلبية احتياجات عملائنا وتوفير أفضل قيمة لمساهمينا، وذلك على الرغم من الظروف الراهنة التي يواجهها القطاع المصرفي في الدولة. وبناءً على أدائنا المالي، فقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015 وبنسبة 100 % من رأس المال، أي ما يعادل ال 4.5 مليار درهم، مقارنة ب 3.9 مليار درهم بنهاية عام 2014.

وبالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بوافر الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة «حفظه الله » على قيادته الحكيمة. كما أتوجه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات، على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم السديدة

وأتوجه بالشكر إلى مساهمينا وعملائنا والبنوك المرسلة، حيث إن استمرار نجاحنا في بنك الخليج الأول يعتمد على شراكاتنا المتميزة معهم. كما أتوجه بالشكر إلى مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لتعاونه ودعمه المتواصلين. كما نفخر في بنك الخليج الأول بفريق عملنا المتميز والمتخصص في مختلف مجموعات أعمالنا. ونيابة عن مجلس إدارة بنك الخليج الأول، أتقدم بخالص الشكر لموظفينا على التزامهم الدائم وولائهم المتواصل للبنك، على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة التي شهدها عام 2015 ، حيث يعود الفضل في إنجازاتنا إلى عملهم الدؤوب والنجاحات التي يحققونها

طحنون بن زايد آل نهيان
رئيس مجلس الإدارة

تقرير العضو المنتدب

كما نفخر في بنك الخليج الأول بفريق عملنا المتميز والمتخصص في مختلف مجموعات أعمالنا. ونيابة عن مجلس إدارة بنك الخليج الأول، أتقدم بخالص الشكر لموظفينا على التزامهم الدائم وولائهم المتواصل للبنك، على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة التي شهدها عام 2015 ، حيث يعود الفضل في إنجازاتنا إلى عملهم الدؤوب والنجاحات التي يحققونها

تعرّض الاقتصاد العالمي لتقلبات متزايدة خلال عام 2015 ، حيث شهد انخفاضاً مستمراً في أسعار النفط بالتزامن مع التباطؤ في الأسواق العالمية والأوضاع السياسية التي تعاني منها المنطقة. وعلى الرغم من المرونة التي أظهرها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه التحديات الإقتصادية بفضل استراتيجية التنويع الإقتصادي والإصلاحات التنظيمية التي اعتمدتها الدولة، إلا أنه تباطىء خلال عام 2015 مما أدى إلى تشديد شروط السيولة في بيئة التشغيل المحلية

وواصل بنك الخليج الأول إثبات صلابة ومرونة نموذج أعماله، ما مكننا من تحقيق أداء مالي متميز ونجاحات مشتركة ضمن مختلف مجموعات الأعمال. وأنا فخور بالإنجازات التي حققناها في مجال تنفيذ رؤيتنا الاستراتيجية وتنشيط برنامج تنويع مصادر الدخل. وقد واصلنا اتباع نهج مدروس في إدارة التكاليف والمخاطر، وسنسعى لمواصلة اعتماد هذه السياسات الحكيمة في المستقبل.

في عام 2015 اتخذنا خطوات كبيرة للتركيز على تطوير قدراتنا في مختلف قطاعات الأعمال وتعزيز منتجاتنا وخدماتنا الأساسية المقدمة لعملائنا، كما قمنا في نفس العام بالتكيف مع التطورات التي تشهدها البيئة الرقمية من خلال تحسين الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المتحرك، وتحديث فروعنا بإضافة خدمات رقمية جديدة إليها، إلى جانب توسيع تواجدنا على وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز المزايا الأمنية الرقمية لمنتجاتنا وخدماتنا. وتشكل القنوات المتعددة والمبتكرة عنصراً أساسياً في تحقيق طموحاتنا الاستراتيجية، حيث سنواصل وضع عملائنا على رأس قائمة أولوياتنا وفي كل ما نقوم به

وكجزء من نهجنا المتواصل لترسيخ التخصصية ضمن مجموعات أعمالنا وتطوير منتجات وخدمات مالية جديدة لعملائنا، أطلق بنك الخليج الأول الخدمات المالية المصرفية المؤسسية التي تقدم عدداً من الحلول المالية للشركات، بما في ذلك خدمات الاندماج والاستحواذ واستشارات أسواق رأس المال. وقد تمكنا خلال العام 2015 من تنفيذ أول صفقة لنا في هذا المجال، الأمر الذي عكس التقدم والإنجازات الكبيرة لخدماتنا المالية المصرفية المؤسسية منذ إنشائها، حيث نتوقع أن يساهم نمو هذه الخدمات في توفير إيرادات وأرباح إضافية للبنك.

وقد قمنا بإنشاء مركز التميز للخدمات المصرفية الإسلامية العالمية الذي نتوقع أن يحقق نمواً ابتداءً من العام 2016 ، حيث لاحظنا الطلب المتزايد من قبل عملائنا على الخدمات المصرفية الإسلامية. كما قامت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بتطوير مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لعملائها عبر مكاتبنا وفروعنا الدولية، لنوفر خبرات وقدرات تنفيذية متخصصة في الخدمات المصرفية الإسلامية

بالإضافة إلى ذلك، يواصل بنك الخليج الأول تعزيز مكانته كأحد البنوك الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصد عدداً من الجوائز عام 2015 ؛ منها جائزة «أفضل بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة » وجائزة «أفضل بنك في منطقة الشرق الأوسط » من مجلة ذا بانكر. وتعتبر هذه الإنجازات خير دليل على التزامنا المستمر بتعزيز الابتكار ضمن كافة المنتجات والخدمات التي نقدمها لعملائنا

وسنواصل الحفاظ على التزامنا القوي تجاه عملائنا من المؤسسات والأفراد عن طريق تقديم الدعم اللازم لهم باعتبارهم العنصر الأساسي في مسيرة تعزيز النمو الاقتصادي والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أصبح بنك الخليج الأول خلال عام 2015 أول بنك في الدولة يقدم تسهيلات تمويلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم مجموعة من الحلول المصرفية المتخصصة للشركات الجديدة ورواد الأعمال المحليين. كما قمنا باستضافة مؤتمرنا السنوي الثالث للاستثمار والذي جمع مدراء إدارة الثروة من كافة أنحاء دولة الإمارات وأتاح لهم فرصة الحصول على معلومات عن أحدث الممارسات المالية العالمية، فضلاً عن التطورات والفرص المستقبلية. وتقديراً لموظفينا من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقنا عام 2015 برنامج ادخاري، وهو خطة ادخار متميزة صممت خصيصاً لهم. كما حافظنا على نهجنا المدروس والانتقائي للتوسع على المستويين الإقليمي والدولي، وسنواصل التركيز على تعزيز مكانتنا في المالية لنوفر الدعم اللازم لدخول أسواق دولية جديدة بحلول الأعوام القادمة.

وانطلاقاً من كون موظفينا الأكفاء والموهوبين السبب الرئيسي لنجاحنا، فقد قمنا خلال العام الماضي بإطلاق برامج التطوير الوظيفي المصممة لتنمية وتطوير وتعزيز التواصل مع الموظفين بما يتماشى مع قيمنا الأساسية ورؤيتنا الاستراتيجية. كما نواصل الاستثمار بالقوى البشرية من خلال كلية بنك الخليج الأول للأعمال والتي تعزز قدرات الموظف على النمو من خلال برامج تعليمية مبتكرة ومتطورة ليصبح البنك بذلك جهة العمل المفضلة للمواهب الجديدة. وأخيراً، ومع بداية العام 2016 ، فإننا على ثقة تامة بأن الأسس المتينة التي تقوم عليها أعمالنا ستساهم في تعزيز مكانتنا ومسيرة نجاحنا في المستقبل، والتي لا يمكن تحقيقها دون الدعم المستمر الذي يقدمه مساهمونا وعملاؤنا والثقة التي يضعونها في مؤسستنا

عبد الحميد محمد سعيد
العضو المنتدب

رسالة الرئيس التنفيذي

أعزائي المساهمين، شكل عام 2015 محطة جديدة من النجاح لبنك الخليج الأول، حيث تمكنا من تحقيق نمو متواصل في الأصول وصافي الأرباح للعام ال 16 على التوالي. وقد ساهمت استراتيجيتنا المعززة والمدروسة بدقة بمواجهة التحديات التي مرت بها السوق وتركت أثرها على الأسواق العالمية التي شهدت بدورها الكثير من القلق والحذر. وساهم تركيزنا المتزايد على رفع مستوى التعاون والتكامل بين مختلف مجموعات أعمالنا وسياسة تنويع مصادر الدخل في تعزيز قدرتنا على مواجهة تلك التحديات، في حين ساهم التزامنا الدائم بوضع عملائنا على رأس قائمة أولوياتنا في تحقيق النمو المتواصل. كما واصلنا في عام 2015 الاستثمار بتطوير قدرات موظفينا الذين يشكلون العمود الفقري والعامل الرئيسي وراء نجاح عملياتنا. ونحن في بنك الخليج الأول فخورون بأن لدينا فريق موهوب ومبدع ومتخصص من الخبراء المصرفيين الذين يعملون بشكل مستمر لتنمية أعمالنا وضمان الحفاظ على هويتنا المؤسسية وقيمنا في كل ما نقوم به. وبشكل عام، كان 2015 عاماً مليئاً بالنجاحات لبنك الخليج الأول، ونحن واثقون بقدرتنا على الحفاظ على أدائنا المتميز خلال العام 2016 والأعوام القادمة.

كما واصلنا في عام 2015 الاستثمار بتطوير قدرات موظفينا الذين يشكلون العمود الفقري والعامل الرئيسي وراء نجاح عملياتنا. ونحن في بنك الخليج الأول فخورون بأن لدينا فريق موهوب ومبدع ومتخصص من الخبراء المصرفيين الذين يعملون بشكل مستمر لتنمية أعمالنا وضمان الحفاظ على هويتنا المؤسسية وقيمنا في كل ما نقوم به.

وبشكل عام، كان 2015 عاماً مليئاً بالنجاحات لبنك الخليج الأول، ونحن واثقون بقدرتنا على الحفاظ على أدائنا المتميز خلال العام 2016 والأعوام القادمة.

نظرة عامة على عام 2015

مع نهاية عام 2015 ، حقق بنك الخليج الأول أرباحاً صافية مميزة بلغت 6.01 مليار درهم بزيادة نسبتها %6 مقارنة مع عام 2014 . كما شهدنا نمواً ضمن مختلف مجموعات الأعمال، حيث ساهمت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بما نسبته 35 % من إيرادات البنك، في حين ساهمت مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والأعمال الدولية بنسبة 36 %، بينما ساهمت مجموعة الخزينة والأسواق العالمية بنسبة 12 %. أما الشركات التابعة والزميلة فقد ساهمت بنسبة 8% من إجمالي إيرادات البنك، بما في ذلك دبي فيرست وأصيل للتمويل الإسلامي، في حين ساهمت شركات التطوير العقاري التابعة لنا بنسبة 9%، بينما ساهمت العمليات الدولية للمجموعة بما نسبته 5% من الإيرادات خلال عام 2015 .

يتميز بنك الخليج الأول بالمرونة التي تظهر في رؤيته، تلك الرؤية التي تضع عملائه على رأس قائمة أولوياته، إلى جانب نموذج التوزيع الفعال والتركيز المتزايد على القنوات الرقمية التي نوليها اهتماماً خاصاً، الأمر الذي دفع مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد لدينا للاستثمار في منصات الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المتحرك، وأضافت مجموعة من المزايا الجديدة التي تساهم في تطوير التجربة المصرفية لعملائنا. وقد واصلت المجموعة بناء شراكات هادفة مع مؤسسات وشركات رائدة بهدف إطلاق منتجات مبتكرة وفقاً لاحتياجات العملاء

أما بالنسبة لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات والأعمال الدولية، فقد شاركت في عدد من أهم الصفقات خلال عام 2015 ، حيث تستمر في تنويع وتعزيز عملياتها الأساسية من خلال توفير منصة عمليات مصرفية قوية الأداء. كما تواصل الاستثمار في الكفاءات والمنتجات والتقنيات الجديدة. وقد شهدت أعمال مجموعة الخزينة والأسواق العالمية أيضاً نمواً ثابتاً خلال العام 2015 ، حيث ساهم التقلب الكبير الذي طرأ على الأسواق العالمية في زيادة الطلب على حلول إدارة المخاطر، المدعومة بقدرة البنك على التسعير ودراسة مخاطر إصدار وتوزيع الأوراق المالية. ومن أبرز إنجازاتنا لعام 2015 جمع تمويلات مشتركة متنوعة بأكثر من 2 مليار دولار عند مستويات تسعير تنافسية، ساهمت في تمتع البنك بسيولة قوية لعام 2016 وما بعده.

ونظم البنك في عام 2015 وللعام الثاني على التوالي معرض «قروض الإسكان للمواطنين »، والذي لاقى نجاحاً كبيراً خلال فعالياته لمدة أربعة أيام. وانطلاقاً من دورنا كمدير حصري لبرنامج قروض الإسكان الخاص بمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وفرنا لزوار المعرض فرصة فريدة للتعرف على الخدمات التي يقدمها البنك في هذا المجال، إلى جانب توفير منصة شاملة لهم للقاء المقاولين وشركات التصميم والمتخصصين في مجال البناء، الأمر الذي يساعدهم في بناء منازل أحلامهم

وقد استطاع المعرض خلال دورته الثانية استقطاب أكثر من 6,000 زائر و 195 عارض، ونخطط لتوسعة وزيادة قدرته الاستيعابية خلال دورته الثالثة. وتم تقدير النجاحات التي حققها بنك الخليج الأول في عام 2015 من خلال حصوله على عدداً من الجوائز المُقدمة من مؤسسات رائدة في القطاع المصرفي والمالي؛ ومن ضمنها جائزة «أفضل بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة » وجائزة «أفضل بنك في منطقة الشرق الأوسط » وذلك ضمن جوائز بانكر ميدل إيست لعام 2015 ؛ جائزة «بنك العام »، ضمن حفل «جوائز الإنجاز » التي قدمتها مجلة أريبيان بزنس للعام 2015 ؛ جائزة «أفضل نافذة خدمات مصرفية إسلامية » ضمن جوائز مجلة ذا بانكر لأفضل البنوك الإسلامية؛ جائزة «أفضل مؤسسة لإدارة الثروات » وجائزة «أفضل منتج لحلول التمويل العقاري والقروض السكنية » ضمن جوائز مجلة «آسيان بانكر » لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لعام « ؛2015 أفضل صفقة تمويل مشروع للعام « ،» أفضل منظم تمويل للعام « ،» أفضل منظم للقروض المشتركة للعام » ضمن جوائز الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك لعام 2015 ؛ جائزة «بنك العام عن فئة الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة » ضمن حفل جوائز مجلة أريبيان بزنس 2015 للشركات الناشئة وجائزة «أفضل مقترض في منطقة الشرق الأوسط » ضمن حفل توزيع جوائز غلوبال كابيتال للسندات 2015 .

ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل حصلنا أيضاً على سبع جوائز ضمن جوائز مجلة «بانكر ميديل إيست للمنتجات المالية في دولة الإمارات »2015 ، الأمر الذي يعكس استراتيجيتنا للابتكار والتطوير المستمر لخدمة العملاء؛ مثل جوائز «أفضل مركز اتصال « ،» أفضل بطاقة ائتمان « ،» أفضل قرض شخصي « ،» أفضل خدمة إدارة ثروات « ،» أفضل خدمات ومنتجات الثراء العالمية « ،» أفضل حساب وديعة »، إلى جانب جائزة «أفضل منتجات تأمين في القطاع المصرفي .» ولا ننسى أن الفضل في نمو أعمالنا ونجاحاتنا يعود إلى موظفينا الذين قدمنا لهم برنامج التطوير الوظيفي «ننمو معاً لنكون الأول ». ونتيجة لاستثمارنا المستمر بموظفينا فقد حصلنا على جائزة«الابتكار في التعليم والتطوير » والمركز الثاني عن جائزة «أفضل مكان للعمل » خلال حفل «جوائز الشرق الأوسط للتميز في الموارد البشرية .»2015

مجموعات الأعمال

مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد

واصلت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد تقديم أداء قوي خلال عام 2015 محققة نمواً إيجابياً في إيراداتها التي بلغت 3.34 مليار درهم، بزيادة نسبتها 6% مقارنة مع عام 2014 . كما واصلت المجموعة القيام بالمزيد من الخطوات والتحديثات للارتقاء بعروضنا الرقمية، حيث أصبح فرع البنك في دبي مول هذا العام أول فرع مزود بتقنيات إلكترونية محدثة توفر مجموعة متنوعة من تقنيات الخدمة الذاتية والشاشات الرقمية، والحواسيب اللوحية المخصصة لتوفير خدمة النصائح السريعة والتي تمكن العملاء من الاطلاع على منتجات البنك والحصول على رد فوري لمتطلباتهم المصرفية. ويمكن للعملاء الآن الحصول على معلومات على هواتفهم المتحركة عبر تقنية رمز الاستجابة السريعة ) QR-CODE (. وقمنا مؤخراً بافتتاح فرعين جديدين يتميزان بتقنيات رقمية متطورة في كل من العين مول ودراجون مارت مول، إلى جانب زيادة ساعات العمل في فرع دبي مول من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، وذلك بهدف توفير تجربة مصرفية متميزة للعملاء.

وبهدف اختتام العام 2015 بنجاح جديد، أطلقت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد منتج «أكسلريتور » الذي يعد منظومة مصرفية متكاملة تمَكن العملاء من استخدام المنتجات المصرفية والاستفادة من الخدمات لأقصى حد. ويمكن للعملاء من خلال التطبيقات الرقمية استخدام المنتج واختيار المزايا التي تناسبهم بسهولة وفي أي وقت من الأوقات.

وواصلت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد تعزيز شراكاتها من خلال إطلاق بطاقة بنك الخليج الأول – دو الائتمانية المشتركة التي تحمل الهوية المؤسسية للبنك وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة )دو(، وتوفر هذه البطاقة باقة متنوعة من المزايا المتكاملة، التي تشمل عروضاً على خدمات الاتصالات والعديد من المزايا الحصرية. كما قام البنك بتعزيز شراكته الاستراتيجية مع «أل آي سي » العالمية من خلال إطلاق بطاقة ائتمانية مشتركة وجديدة بينهما

وفي عام 2015 أعتبر بنك الخليج الأول، ومن خلال مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، أول بنك في الدولة يوفر حزمة تمويلية متكاملة للشركات الإماراتية الصغيرة حديثة النشأة، حيث نقدم لهذه الشركات حلولاً تمويلية متنوعة لمساندتها في المراحل الأولى من بدء أعمالها لتتيح لها التركيز على عملياتها الأساسية

مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والأعمال الدولية

سجلت مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والأعمال الدولية مع نهاية عام 2015 إيرادات بقيمة 3.42 مليار درهم، وصافي أرباح بلغ 2.51 مليار درهم، أي بزيادة بنسبة 5% مقارنة بعام 2014 . وسجل إجمالي الأصول زيادة بنسبة 6% ليصل إلى 97 مليار درهم. وواصلت المجموعة، الاستثمار بالمنتجات والمنصات المصرفية الخاصة بالتمويل التجاري وإدارة النقد وذلك بهدف زيادة حصتها بالتدفقات المالية ضمن شبكة فروع ومكاتب بنك الخليج الأول الدولية. وقد استثمرنا في عملياتنا الدولية لضمان تعزيز قدرتنا على خدمة عملائنا في الدول التي نعمل بها والتي نسعى لدخولها في المستقبل القريب، وذلك بالتزامن مع قيامنا بتلبية احتياجات عملائنا حول العالم وفي آسيا بشكل خاص

واستمر البنك في إثبات وجوده وقدراته في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية للمجموعات، كما نجح قسم تمويل الشركات في توفير الاستشارات المالية لمجموعة من الصفقات، ومن ضمنها تنفيذ مهامنا كمستشار مالي مشترك في الصفقة التي أجرتها مجموعة أن أم سي للرعاية الصحية، والتي استحوذت من خلالها على حصة 51 % من مركز فقيه للخصوبة، حيث بلغت قيمة هذه الصفقة 189 مليون دولار أمريكي.

كما شارك بنك الخليج الأول أيضاً في تنفيذ مجموعة متميزة من الصفقات بنجاح في دولة الإمارات وعلى الصعيد الدولي، والتي تم تقديرها من خلال منحه عدداً من الجوائز؛ مثل جائزة «أفضل صفقة قرض مشترك للعام » من مجلة «اسلاميك فايننس نيوز » عن صفقة العوجان كوكا كولا للمرطبات، وجائزة «أفضل صفقة تمويل صناعي للعام » من مجلة «بروجكت فايننس إنترناشيونال » عن صفقة شركة جازان ايه اس يو السعودية.

وقد قمنا بدمج عملياتنا الدولية بشكل كامل مع النموذج العالمي لتغطية العملاء، الأمر الذي مكننا من تقديم الدعم لعملائنا المحليين لتحقيق النمو على الصعيد المحلي من جهة، ومساعدة عملائنا الدوليين لتحقيق النمو على مستوى الشرق الأوسط من جهة أخرى

مجموعة الخزينة والأسواق العالمية

شهدت مجموعة الخزينة والأسواق العالمية نمواً قوياً في أعمالها الأساسية خلال العام 2015 ، حيث أدت التقلبات الكبيرة التي واجهها السوق، إلى زيادة طلب العملاء على حلول إدارة المخاطر المدعومة بقدرة البنك على التسعير ودراسة مخاطر إصدار وتوزيع الأوراق المالية. وقد ساهمت مجموعة الخزينة والأسواق العالمية مع نهاية عام 2015 بإيرادات قيمتها 1.14 مليار درهم من إيرادات البنك الإجمالية وبصافي ربح بقيمة 784 مليون درهم. كما وصل إجمالي أصول المجموعة إلى 54 مليار درهم، بنمو نسبته 12 % مقارنة مع العام 2014 .

وبالرغم من التحديات التي واجهتها المنطقة في مجال السيولة خلال عام 2015 ، واصل فريق التمويل التابع للمجموعة عمله بنجاح ليتصدر بنك الخليج الأول كمصدر متخصص للأوراق المالية ضمن أسواق رأس المال الدولية، والقادر على الوصول إلى مجموعة متنوعة من مصادر التمويل على المدى القريب والبعيد على حد سواء. وفي هذا الإطار، تمكن البنك من جمع 2.2 مليار دولار تمويل ممتاز بعيد المدى على شكل صكوك وقروض بست عملات، ما وضعنا مع بداية العام 2016 بموقع قوي لناحية السيولة. ولزيادة تنويع مصادر تمويل بنك الخليج الأول، قمنا بإطلاق برنامج الأوراق التجارية الأوروبية في شهر يونيو، بقيمة بلغت 775 مليون دولار مع نهاية شهر ديسمبر 2015 . ونتيجة لاستراتيجيتنا في تنويع مصادر التمويل، حصل البنك على جائزة «أفضل مقترض في منطقة الشرق الأوسط » في حفل توزيع جوائز غلوبال كابيتال للسندات 2015 في لندن.

حقق فريق مبيعات مجموعة الخزينة والأسواق العالمية زيادة بنسبة 37 % في الإيرادات، ما يعكس نمو المبيعات للعام الرابع على التوالي في مجال الحلول التمويلية التي توفرها المجموعة. وقد استطعنا تحقيق ذلك من خلال مواصلة تعزيز علامة بنك الخليج الأول التجارية، التعاون الوثيق مع شركاء مجموعة الخدمات المصرفية للشركات ومجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، ومزيداً من التنوع في عروض المنتجات وقدرات التوزيع

قدم الفريق عام 2015 ، حلول استثمار وإدارة المخاطر لعدد أكبر من العملاء وأكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي نتج عنه زيادة بنسبة 182 % في صفقات المشتقات المالية. وساهم التنوع في عروض منتجاتنا من السلع، التركيز على بناء علاقات وثيقة مع العملاء ومبادراتنا لتعزيز فرص البيع في مجال الحلول التمويلية التي توفرها المجموعة؛ مما جعل عام 2015 عاماً متميزاً ومليئاً بالإنجازات. وقد تعاون فريق عملنا في سنغافورة والإمارات إلى تقديم حلول متميزة للعملاء في آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي سنواصل القيام به والتركيز عليه في عام 2016 .
ويأتي النمو المستدام في فريق مبيعات الأسواق العالمية نتيجة للاستثمارات التي قمنا بها خلال العام الماضي في منصة الأسواق العالمية، وقدرة فريق العمليات التنفيذية والتجارية للأسواق العالمية المتنامية على التسعير ودراسة مخاطر إصدار وتوزيع الأوراق المالية، الأمر الذي نتج عنه زيادة بنسبة 126 % في إيرادات فريق العمليات التنفيذية والتجارية التي جاءت كنتيجة لزيادة تدفقات العملاء. اختتم مكتب الاستثمارات الملكية التابع لمجموعة الخزينة والأسواق العالمية عام 2015 ، بتسجيل أداء قوي ومحفظة متميزة من الاستثمارات، الأمر الذي يعكس النجاح الذي حققه في مجال التنويع الجغرافي واتخاذ القرارات المتوازنة تجاه المخاطر مقابل البحث عن الإيرادات.

وقد حققنا في الربع الثالث من عام 2015 إنجازات هامة لمجموعة الخزينة والأسواق العالمية عبر تطبيق منصة ميوريكس. وسيؤدي الانتقال نحو اعتماد برامج متكاملة ومنصات شاملة ذات هيكلة متطورة، إلى جانب التسعير وإمكانيات رصد المخاطر، إلى تحسين العروض المقدمة للعملاء وتعزيز قدرتنا على التوسع وتحسين الكفاءة الداخلية والرقابة. ويعتبر هذا الاستثمار الهام الذي يمتد لعدة سنوات من أهم عناصر استراتيجية مجموعة الخزينة والأسواق العالمية، حيث سيكون له تأثير دائم على مستقبل أعمالنا.

ومع دخولنا عام 2016 ، تحظى مجموعة الخزينة والأسواق العالمية بمكانة قوية للاستفادة من الفرص المتاحة من خلال الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية، القوى البشرية، التعاون مع مجموعات الأعمال والعلامة التجارية القوية لبنك الخليج الأول. مدعومة باستدامة الاستثمار في عام 2016 ، تواصل مجموعة الخزينة والأسواق العالمية إضافة مزيد من التوسع والعمق لقدرة منصاتنا وتطوير التعاون مع مجموعة الخدمات المصرفية للمجموعات ومجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، ليكون البنك الخيار الأول للعملاء

أصيل للتمويل الإسلامي

واصلت أصيل للتمويل الإسلامي الالتزام بوعودها لتلبية احتياجات الأفراد والشركات في دولة الإمارات من التمويل الإسلامي، وبشكل خاص الشركات الصغيرة والمتوسطة. وصلت قيمة إيراداتنا إلى 197 مليون درهم، بارتفاع نسبته 22 % مقارنة مع العام 2014 .

وقد تحقق ذلك من خلال مجموعة من المبادرات، كالشراكة مع «اتصالات »، أكبر شركة اتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة ب 10 جيجابايت مجانية من بيانات الأعمال شهرياً عند الاشتراك ببطاقة فيزا الائتمانية البلاتينية للأعمال

وحصلت أصيل للتمويل الإسلامي على جائزتين من «فيزا » باعتبارها أول شركة مالية تصدر بطاقة فيزا الائتمانية البلاتينية للأعمال في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

دبي فيرست

واصلت دبي فيرست خلال عام 2015 تسجيل أداء متميز بنمو إيراداتها السنوية بنسبة 40 % ) 415 مليون درهم( ونمو في صافي الأرباح بنسبة 48 % ) 207 مليون درهم(. وتماشياً مع قيم مجموعة بنك الخليج الأول والتزاماً بشعارها المؤسسي «كن الأول »؛ جسدت شركة دبي فيرست التزامها بتطوير قيمة مستدامة على المدى الطويل لجميع عملائها وشركائها وموظفيها، بالإضافة إلى البيئة والمجتمع الذي تعمل ضمنهما. وساعد هذا الالتزام القائم على أساس قوي من التفكير المستدام والقيم الرئيسية دبي فيرست على تحديد واتخاذ القرار حول كيفية توفير منتجاتها وخدماتها، وكيفية تقديم الخدمات لعملائها، والتعامل مع الموظفين والتواصل والتفاعل مع المجتمع.

الخليج الأول العقارية

واصلت شركة الخليج الأول العقارية عملياتها بما يتماشى مع استراتيجيتها الهادفة إلى توفير أفضل الخدمات لعملائها من الملاك والمستأجرين على حد سواء، حيث عملت على المحافظة على نسبة إشغال مرتفعة للعقارات التي تديرها وضمان استدامة العائدات، إلى جانب إدارة المرافق وذلك بما يدعم أهدافها

تواصل أعمال الشركة في تقديم إيرادات قوية ومتنوعة ومستدامة لمساهمينا وشركائنا من الإيجارات وارتفاع قيمة رأس المال. وتعتمد استراتيجية الخليج الأول العقارية، وبشكل خاص مسماك العقارية، على مواصلة تسييل محفظة الأراضي الحالية سواء من خلال تطويرها أو بيعها

مجموعة دعم الأعمال

الموارد البشرية

فريق عملنا هو أساس نجاحنا، ونحن ملتزمون بتعزيز قدرات موظفينا لتمكينهم من التطور جنباً إلى جنب مع أعمالنا. وقد قام بنك الخليج الأول خلال العام الماضي بتطبيق إطار عمل لبرامج التطوير الوظيفي من خلال سلسلة من البرامج والمبادرات، كما قمنا بعدد من الخطوات الملموسة لدعم استراتيجية التوطين لدينا.

وقد شاركت إدارة الموارد البشرية في عدد من معارض التوظيف الرائدة، ومن ضمنها معرض «توظيف »، حيث اجتمع ممثلو بنك الخليج الأول مع الموظفين المحتملين وقاموا بتعريفهم على البنك وعملياته والمبادرات الخاصة بمواطني الدولة. وقد تميزت مشاركة بنك الخليج الأول هذا العام باستضافته لعدد من ورش العمل حول تقنيات المقابلات الوظيفية وكتابة السير الذاتية

كما أطلق البنك مؤخراً برنامج «ادخاري »، وهو خطة ادخار خاصة بموظفي البنك من الإماراتيين لتشجيعهم على الادخار من خلال اقتطاع نسبة من مرتباتهم الشهرية وتحديد المبلغ الواجب دفعه بحسب المدة التي تم الاتفاق عليها. ويمكن لجميع موظفينا من مواطني الدولة المشاركة في برنامج «ادخاري ». وسنواصل في المستقبل تطوير مبادراتنا الثمانية التي تستهدف استقطاب المواهب الإماراتية والمحافظة عليها ضمن فريق عمل البنك، إلى جانب تعزيز عروض كلية بنك الخليج الأول للأعمال.

تكنولوجيا المعلومات

بدأت شركة الخليج الأول لتقنية المعلومات التابعة للبنك في العام 2015 خطتها الممتدة لثلاث سنوات والمرتكزة على محاور البنك الاستراتيجية والخاصة ب «التركيز على العميل » والتحول إلى «مؤسسة متمكنة في مجال التكنولوجيا الرقمية ». وقد شهد البنك خلال العام 2015 تطوراً كبيراً في تجربة العملاء، وإنجاز الكثير من البنى التحتية الأساسية، إلى جانب استخدام حقوق الملكية الفكرية لعدد من البرامج الإلكترونية الرئيسية واستقطاب مجموعة من أهم المواهب. وقد ساهم تأسيس شركة الخليج الأول لتقنية المعلومات ككيان مستقل بتوفير فوائد عديدة للبنك، من ضمنها التركيز المتزايد والنشط على الفعالية وبناء القدرات. وشكلت الطبيعة الريادية للشركة عاملاً رئيسياً في جذب أهم المواهب القيادية على مستوى العالم.

وتشمل أهم الإنجازات الرئيسية لعام 2015 إطلاق برنامج جديد للخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المتحرك لعملاء مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، تحويل فروع بنك الخليج الأول إلى مراكز مصرفية متطورة، وإطلاق صفحات خاصة بالبنك عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وإدراكاً منه لأهمية الحفاظ على أمن المعلومات، وفر بنك الخليج الأول ميزة أمن معلومات المتطورة، «سيكيور باس » التي تسمح للعميل بإنشاء كلمة مرور للاستخدام لمرة واحدة وبكل سهولة بهدف تمكينه من إنجاز وإجراء المعاملات المصرفية. وتستند فعالية أمن المعلومات في بنك الخليج الأول على أنظمة متكاملة ومترابطة توفر نظاماً أمنياً متعدد المراحل؛ هذا إلى جانب إجراءات أمنية إلكترونية استباقية ومتزامنة تسمح بتتبع أي نشاط غير مصرح به أو أي تهديد محتمل بشكل فوري. وتمكننا هذه الإجراءات من الحفاظ على استمرارية تحديث أنظمتنا لتجنب أي خرق أمني أو خسارة محتملة.

ويعتبر حرص العملاء ويقظتهم العنصر الأهم للحفاظ على الأمن الرقمي، حيث نقوم بتزويد عملائنا بأحدث الاستشارات الأمنية للحفاظ على أمنهم الرقمي وحمايتهم. وقد استقبلنا عام 2016 بنشاط قوي، حيث سيتم التركيز خلال هذا العام على مواصلة تقديم المبادرات الاستراتيجية والتحول في المجال التقني والتكنولوجي لضمان سرعة العمل لتحقيق التغيير المستقبلي. كما سنركز أيضاً على تعزيز قدرة التكنولوجيا لتوفير طرق وخدمات مصرفية أسرع وأكثر مرونة لشركائنا، بالتزامن مع ضمان تطبيق أعلى مستويات الحوكمة. وستواصل شركة الخليج الأول لتقنية المعلومات تطوير وتحسين خدماتها تماشياً مع التوجه الاستراتيجي للبنك لضمان استمرارية النجاح

إدارة المخاطر المؤسسية

كان عام 2015 عاماً مليئاً بالتحديات بالنسبة للقطاع المصرفي حول العالم والمنطقة، حيث جاءت هذه التحديات نتيجة للمخاطر العديدة التي شهدها الاقتصاد الكلي والتي شملت الانخفاض المستمر في أسعار النفط، التوقعات الخاصة بارتفاع معدلات الفائدة، عدم الاستقرار السياسي وارتفاع معدل التذبذب في أسواق رأس المال وتدفقات رأس المال. ويضاف إلى ذلك نقص في السيولة وزيادة تكلفة التمويل بسبب انخفاض الودائع الثابتة المنتظمة وتدهور الائتمان في بعض القطاعات الاقتصادية؛ وعلى الرغم من أثر ذلك على معدل نمو الإيرادات المصرفية، إلا أن القطاع المصرفي الإماراتي تمكن من تجاوز هذه التحديات مدعوماً بقوة مستويات الرسملة والمخصصات الكافية

وقد شهد بنك الخليج الأول عاماً آخر من النمو بفضل الإدارة الاستباقية المتكاملة للمخاطر المختلفة والقائمة على التقيد الصارم بالمبادئ الأساسية لإدارة المخاطر: الأسس السليمة والقدرة الفاعلة على إدارة المخاطر التي مكنتنا من تحمل مخاطر الاقتصاد الكلي، والتوافق الاستراتيجي والشراكة الثابتة بين جميع قطاعات الأعمال، وإطار حوكمة المخاطر والتكامل المؤسسي لتعزيز فعالية الرقابة وقوة البنية التحتية لمواجهة المخاطر، الأمر الذي يساهم بدوره في إدارة المخاطر المؤسسية بشكل شامل ومتكامل

قد قمنا عام 2015 بتطبيق عدة مبادرات أساسية لإدارة المخاطر لتعزيز إطار عمل إدارة المخاطر المؤسسية ضمن مجموعة بنك الخليج الأول؛ وتشمل هذه المبادرات تحسين إطار العمل في تحديد مؤشرات الإنذار المبكر للمخاطر بالنسبة لقطاعات الأعمال، تطبيق إطار الامتثال للمجموعة، تفعيل مركز إدارة الأصول والالتزامات لإدارة السيولة ومخاطر سعر الفائدة بشكل فعال، تجديد أطر إدارة المخاطر القانونية والاحتيال، وتعزيز إطار مخاطر أمن المعلومات

ونتطلع للاستمرار في بناء إطار عمل إدارة المخاطر المؤسسية في جميع المجالات لمواجهة أي تغييرات ديناميكية في السوق

نظرة نحو المستقبل

على الرغم من كل التحديات التي تسببت بها البيئة الاقتصادية المضطربة في العام 2015 ، فقد واصلنا إظهار مزيد من المرونة المترافقة مع أسس أعمال متينة وميزانية عمومية قوية. ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى نموذج أعمالنا المعزز واستراتيجيتنا المدروسة لإدارة المخاطر، إلى جانب التركيز المتزايد والمستمر لدولة الإمارات على تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، الأمر الذي مكنها من مواصلة النمو على الرغم من الظروف الصعبة الحالية

وسيواصل الاقتصاد الإماراتي في عام 2016 الاستفادة من مزاياه التنافسية الرئيسية لإظهار مزيد من المرونة في ظل البيئة الاقتصادية العالمية المضطربة. بالإضافة إلى ذلك، فإن السلطات المحلية تعمل على تعزيز نموذج دولة الإمارات من خلال تطبيق أنظمة متنوعة لحماية اقتصاد البلاد والحفاظ على نموها، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المبادرات الجديدة وفقاً لتوصيات صندوق النقد الدولي الخاصة بالضبط التدريجي لأوضاع المالية العامة

وسنواصل مستقبلاً البحث عن المزيد من فرص النمو، وذلك بالتزامن مع محافظتنا على تقدمنا وتركيزنا على حماية مكانتنا الرائدة في السوق. واستناداً إلى نموذج أعمالنا الراسخ وأسسه القوية، واعتمادنا على الاستراتيجية المناسبة، سنواصل خلال عام 2016 التركيز على تطوير قدراتنا وتعزيز التعاون بين مجموعات أعمالنا، بالإضافة إلى تنويع تواجدنا الجغرافي ومنتجاتنا وخدماتنا

كما سنواصل تعزيز شبكة فروعنا من خلال التقنية الرقمية والاستثمار في موظفينا لدعم نمونا المستقبلي.

كلنا ثقة بالمكانة الراسخة التي يتمتع بها البنك والتي ستمكنه من استغلال الفرص المستقبلية، ودعم التنمية المستدامة والاستمرار في توفير المزيد من القيمة لمساهمينا

أندريه صايغ
الرئيس التنفيذي